ابن سيده

141

المحكم والمحيط الأعظم

* والرَّبَعَةُ : المسافة بين قوائم الأثافِىّ والخِوَانِ . * وحَمَلْتُ [ رَبْعَه : أي نَعْشَهُ . * والربيع : الحَظُّ من الماء ما كان ، وقيل : هو الحظ منه ] رُبُع يَوْمٍ أو ليلةٍ ، وليس بالقوىّ . * والرَّبِيعُ : السَّاقِيَةُ الصغيرة تجرى إلى النخل ، حجازيةٌ . والجمع أرْبِعاءُ ورُبْعانٌ . * وتَرَكْناهُمْ عَلى رِباعَتِهِمْ وَرَبَعاتِهِمْ ورِبَعاتهم : أي حالةٍ حسنةٍ ، لا يكُون في غير حُسْنِ الحال . * وقيل رِباعَتُهُمْ : شَأْنهُمْ . * وقال ثعلبٌ : رَبَعاتُهم وَرِبَعاتُهُمْ : مَنازِلُهُم . * والرَّباعَةُ : القبيلة . * والرَّباعِيَةُ : إحْدَى الأسْنان الأرْبَعَةِ التي تَلِى الثَّنايا ، يَكُونُ للإنْسانِ وغيرِه . * وأرْبَعَ الفرسُ والبعيرُ : ألْقى رَباعِيَتَهُ . * وقيل : طَلَعَتْ رَباعِيَتُهُ . * وفَرَسٌ رَباعٍ وكذلك الحمارُ والبعيرُ ، والجمع : رُبَعٌ بفتح الباء عن ابن الأعرابي ، ورُبْعٌ بسكون الباء عن ثعلب ، وأرْباع ورِباع أيْضاً . والأُنثى رَباعِيَةٌ . * وحَرْبٌ رَباعِيَةٌ : شَدِيدَةٌ فَتِيَّةٌ ، وذلك لأن الإرْباع أوَّلُ شِدَّةِ البعير والفرس ، فهي كالفَرَسِ الرَّباعِى والجَمَل الرَّباعِى ، وليست كالبازِل الذي هو في إدبارٍ ، ولا كالثَّنِىّ فتكون ضعيفة وأنشد : لأصْبَحَنْ ظالِما حَرْبا رَباعِيَةً * فاقْعُدْ لها وَدَعَنْ عَنْكَ الأظانينا « 1 » قوله : فاقْعُدْ لها أي هَيِّئْ لَها أقْرانها ، يُقال : قَعَدَ بَنُو فُلانٍ لبنى فلانٍ : إذَا أطاقُوهم وَجاءُوهم بأعْدَادهم ، وكذلك قعد فلانٌ بفلانٍ ، ولم يُفَسِّر الأظانين . * وجملٌ رَباعٌ كرَبَاعٍ وكذلك الفَرَسُ ، حكاه كراع ، ولا نظير له إلا ثَمانٌ وشَناحٌ في ثَمانٍ وشَناحٍ ، والشَّناحُ : الطَّويلُ . * والرَّبِيعَةُ : بَيْضَةُ السِّلاحِ .

--> ( 1 ) البيت للديان الحارثي في أساس البلاغة ( قعد ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( قعد ) ، ( ربع ) ، ( ظنن ) ؛ وتاج العروس ( قعد ) ، ( ظنن ) .